مصطلحات الكتاب

0

مصطلحات الكتاب

إن الدراسة بالكتاب القرآني حياة فريدة وخاصة لها طابعها الخاص وأعراف وتقاليد وقاموس خاص بالمغرب رغم وجود اختلافات بين مناطق المملكة وفي ما يلي تعريف ببعض هذه المصطلحات:

الكتاب :  

الكتاب بضم الكاف وتشديد التاء مشتق من التكتيب مؤسسة قائمة الذات، يؤمها الطلبة الوافدون إليها من القرية أو القرى المجاورة من أجل التعلم وغالبا ما تكون ملحقة بالمسجد المخصص للصلاة ويطلق عليه المغاربة اسم “المسيد” كتحريف لكلمة المسجد للدلالة على مكان التعليم والقراءة ثم صارت هذه الكلمة تعني مكان اقامة الفقيه أو الطلبة الراتبين وله اسم آخر “المعمرة” وكذلك “المحضرة” بفتح الميم والضاد في بعض المناطق الاخرى

تحريرة :

هدية يعطيها أطفال الكتّاب لمعلمهم، حتى يحررهم من الدرس أي يسمح لهم بالتعطـل عن الدراسـة. وجرت العادة أن تكون مرتين في الأسبوع

تبـــاع :

أو (كراك) عود صغير يتخذ غالبا من غصن الزيتون يختلف حجمه من شخص للآخر ، يزخرف حسب رغبة صاحبه يمرر على السطور مع الضغط به على اللوح مما يساعد على التركيز،  ويسمى في مناطق أخرى “بالحكاك”

جايبوه :

حفل يقام بعد حفظ الطفل لأول سورة في الكتاب. يحضر هذا الحفل أصدقاء الطفل وأقاربه، وتلقى خلاله أمداح ومنها قصيدة :

جايبوه جايبوه

يا فرحة يماه وبوه

حزاب :

قيم ديني مهمته قراءة حزبين من القرآن الكريم، أحدثت منذ عهد الموحدين حيث نظمت قراءة الحزب بأمر من يوسف بن عبد المومن في سائر بلاد المغرب بعد صلاتي الصبح والمغرب.

ختمة :

حفل يتعطل فيه التدريس بالكتّاب بمناسبة انتهاء الصبيان من تعلم القرآن كله أو بعضه. يزين المعلم لوح التلميذ الذي ختـم القـرآن برسوم وزخارف. ويحملــه الصبـي إلى منزلــه رفقة أصدقائه للاحتفــاء بــه.

الجامع :

الجامع هو مرادف للمسجد وهو الذي تقام به صلاة الجمعة فيقال “المسجد الجامع” تمييزا عن المساجد الصغيرة التي تقام فيها الصلوات الخمس فقط

التحناش :

الكتابة بمؤخرة القلم في اللوح المغطى بالصلصال الذي يترك أثرا يتتبعه التلميذ وهي طريقة تساعد التلميذ على الكتابة في المرحلة الأولى للتعلم

دواة أو  المحبرة :

جمعها دوى ودويات ودوايا، وعاء يحمل فيه الحبر تصنع من نحاس وفولاذ أو الفخار أو الزجاج يضيف بعض الناس شيئا من الكافور الى الصماق لاتلاف الرائحة الكريهة المنبعثة من الصوف المحروق الذي صنع منه المداد

راتب :

هو ما يقدم مكافأة لمن هو في منصب أو خدمة. والمرتبون هم الطلبة الذين يجري عليهم أدرار من أوقاف المدرسة.

سلطان الطلبة :

كان من عادة الطلبة، بجامع القرويين بفاس، أن يحتفلوا في عطلتهم الربيعية بعيدهم المسمى (سلطان الطلبة)، الذي قيل أن المولى رشيد، مؤسس الدولة العلوية، هو الذي سنّه لهم.

في الحفل ينصب الطلبة واحدا منهم، سلطانا عليهم، يعترف به السلطان الرسمي للبلاد مدة أسبوع، وتكون لسلطان الطلبة نفس مظاهـر الأبهة والاحترام، ويحيط به الحجاب والحراس الذين يبعث بهم السلطان الرسمي، وعند نهاية مظاهر الاحتفـال يعود سلطــان الطلبـة إلى دراسته.

شــرط :

تعاقد يتم بين جماعة من الناس ومعلم، ينص هذا التعاقد على أن يتولى هذا المعلم إمامة الجماعة في الصلوات الخمس، وتعليم الصبيان. ويسمى المعلم المتعاقد معه (مشارط).وتتكفل الجماعة بضمان الإقامة للمعلم، ومرتب يقبضه يشارك فيه كل سكان الجماعة، بحصص معينة.

طالب :

هو من شرع في طلب العلم. وعرفه ابن الطالب: “بأنه ليس من يقتصر على دراسة القرآن وحده، وإنما من له شروع في تعلم العلـم والتـردد بين أهله..”

ونجد في كتب الرحلات والتراجم والفهارس والبرامج أحاديث عن ظروف حياة الطلبة التي كانت تختلف باختلاف العصور والأماكن. وهم على العموم كانوا يحظون بعطف وعناية العلماء والأمراء، وكان نقباء الطلبة يحظون بمكانة بارزة لدى الحكام.

كما تذكر كتب التربية آداب الطالب مع نفسه ودرسه وشيخه، استنادا إلى أحكام الشرع ومقتضيات العرف السائد.

طلبة :

جمع طالب وينطق بها في المغرب بضم الطاء و تسكين اللام . ويعني الحامل للقرآن الكريم أو المشتغل بحفظه

كما أطلق هذا اللفظ على جماعة من الناس كانوا يجلسون حول أبي الحسن المريني يجري عليهم ديوانه، يقرأون حزبا من القرآن، ويذكرون شيئا من الحديث النبوي قبل الصبح، فإذا صلى الأمير الصبح خرج للسفر.

صلصال :

نوع من الصخور الكلسية يستعملها الطلبة لدهن ألواحهم بعد محوها ويترك في حرارة الشمس أو يقرب من النار ليجف بسرعة ثم يحك اللوح حكا خفيفا بخرقة أو بكف اليد مما يخلف طبقة بيضاء باللوح تجعله صالحا للكتابة أو التحنيش .

قلـــم :

القلم آلة الكتابة، ويصنع من القصب الجاف  ويبرى أحد أطرافه على شكل مثلث ويحفر وسطه حفر خفيف ليسمح للمداد أن ينسكب أثناءه، ورد ذكره في القرآن الكريم في عدة سور. كما تحدث عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم مبينا أهميته. وقد حظي القلم بقدسية خاصة في التاريخ الإسلامي والثقافة الشعبية.

ولعل هذه المكانة الخاصة التي حظي بها القلم في الإسلام، هي الدافع لتطوير الخط العربي وتجويده والعناية به، وبصناعة الأقلام وبرايتها وإعدادها. وقد خص أكثر الفقهاء والمربين القلم بفصول من مؤلفاتهم، يصفونه ويذكرون كيفية استعماله، والشروط التي تحدد جودته وهي أمور مهمة تؤثر على نوعية الخط والكتابة وعلى تداول وانتشار العلم.

لـــوح :

صحيفة من خشب مصقول يؤخذ عادة من شجر الكركاع أو من الأرز أو الصفصاف أو العرعار ويختلف حجم اللوح بحسب سن المتعلم ، تكتب عليها النصوص. وقد حظي اللوح التعليمي في تاريخ التربية بقدسية خاصة، فكان يعنى بتزويقه عند إتمام حفظ الطفل لجزء من القرآن، وأحيانا في الأوقات العصيبة والأزمات السياسية، كان يحمله صبيان المكاتب على رؤوسهم ويذهبون عند السلاطين لغرض التشفع لديهم لأهل بلدهم.

متــــن :

المتون أو المنظومات العلمية: هي نصوص منظومة في الغالب، متعلقة بعلوم الآلة والفقه، تختصر قواعد ومبادئ العلوم والفنون، أو تحصر بعض مصطلحاتها الأساسية.

جرى التقليد التربوي على أن يدرسها التلاميذ بعد حفظ القرآن الكريم. ، من أشهر المتون الاجرومية والألفية والمرشد المعين والمقنع ومثلث قطرب ومختصر الشيخ خليل. وأكثر المتون لها أكثر من شرح.

المداد” الصماق الصماغ :

يصنع من الصوف الخام الذي ينزع من الخروف يحرق هذا الصوف على مقلاة حتى يصير فحما أسود ويدق دقا ناعما ويمزج مع الماء ويوضع فوق نار باردة وبعد تبريده تصنع منه أقراص او كريات تحفظ لوقت الحاجة

محضــرة :

تجمع على محاضر، وهو في الأصل رباط لنشر الثقافة الدينية، وتعليم الناس أمور الدين وتعود البذرة الأولى لنشأة المحاضر في الصحراء إلى عهد المرابطين.

محضار :

هو المتعلم صغير السن وتجمع على “المحاضرية” و “ايمحضارن”

 

مزوار الطلبة :

كلمة باللهجة الأمازيغية المغربية، تعني الإبن البكر. وقد استعملت اللفظة في دواوين الدولة المرينية، بمعنى الصدر الرئيس والمقدم، ثم استقر تداولها واستعمالها لتدل على رئيس جماعة أو طائفة.

الكانون :

مكان يحيط به الطلبة للقراءة على ضوء النار المشتعلة ليلا وأيام البرد الشديد

التويزة :

عملية التناوب على حرث أرض محبسة للمسجد أوقطعة أرضية يهبها أحد المحسنين للفقيه

النفذة :

مرحلة التدريب على القراءة فيأتي الطالب ليقرأ مع الفقيه ما كتبه فيصحح له القراءة

السوار :

عملية تكرار السوار أ ي ما حفظوه سابقا في حلقة والفقيه يستمع، خصوصا خمسة الاحزاب الجديدة

القراءة بالسرابة :

وهي قراءة القرآن دون التوقف بين الكلمات بطريقة مسترسلة يحفظ بهذه الطريقة التلاميذ المبتدؤون

المعروف :

وهي مؤونة الطالب تتكفل بها القرية احتراما له ويتكفل كل بيت بطالب

الثمايني:

الذي يحفظ من القرآن بعض أثمان الأحزاب ويجودها في المناسبات فيظن من لا يعرفه انه طالب متمكن

 

إعداد: خالد الجوهري

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.